12 إعدادًا في أندرويد يُفضّل تغييرها لتحسين البطارية والخصوصية وأداء الهاتف

إعلان
مساحتك الإعلانية هنا
أعلن عن موقعك أو تطبيقك أو متجرك في تك نو
زيارة الموقع

 


هاتف أندرويد يحتوي على إعدادات كثيرة قد لا ننتبه إليها بعد شراء الجهاز. بعض هذه الإعدادات يمكن أن يؤثر في استهلاك البطارية، وبعضها يتعلق بالخصوصية، بينما تساعد إعدادات أخرى في جعل استخدام الهاتف أكثر راحة وسلاسة.

في هذا الدليل نستعرض 12 إعدادًا يستحق أن تراجعها في هاتفك. وقد تختلف أسماء الخيارات قليلًا حسب الشركة المصنعة وإصدار أندرويد الموجود على جهازك.

1. راجع التطبيقات التي تعمل في الخلفية

بعض التطبيقات تستمر في تنفيذ مهام في الخلفية حتى عندما لا تستخدمها، وقد يؤدي ذلك إلى استهلاك إضافي للبطارية والبيانات.

افتح إعدادات البطارية وابحث عن التطبيقات الأكثر استهلاكًا للطاقة. إذا وجدت تطبيقًا لا تحتاج إلى نشاطه المستمر، يمكنك تقييد استخدامه في الخلفية، مع الانتباه إلى أن ذلك قد يؤخر بعض إشعاراته.

2. راجع أذونات التطبيقات

ليس من الضروري أن يحصل كل تطبيق على صلاحية الوصول إلى الكاميرا والميكروفون والموقع وجهات الاتصال.

ادخل إلى الإعدادات ← الخصوصية أو الأمان والخصوصية ← مدير الأذونات، ثم راجع التطبيقات التي تستطيع الوصول إلى المعلومات الحساسة وألغِ الأذونات غير الضرورية.

3. استخدم إذن الموقع أثناء استخدام التطبيق فقط

إذا كان أحد التطبيقات يحتاج إلى موقعك لتنفيذ وظيفة محددة، ففي كثير من الحالات يمكنك اختيار السماح بالوصول إلى الموقع أثناء استخدام التطبيق فقط بدلًا من السماح الدائم.

هذه الخطوة تمنحك تحكمًا أكبر في بيانات الموقع، وقد تساعد أيضًا في تقليل بعض النشاط في الخلفية.

4. فعّل الوضع الداكن عند الحاجة

الوضع الداكن لا يغير مظهر الهاتف فقط. في الهواتف المزودة بشاشات OLED أو AMOLED يمكن أن يقل استهلاك الطاقة في بعض ظروف الاستخدام لأن وحدات البكسل السوداء تحتاج إلى طاقة أقل.

يمكنك العثور عليه عادةً ضمن الإعدادات ← الشاشة ← الوضع الداكن.

5. اضبط سطوع الشاشة

الشاشة من أكثر مكونات الهاتف استهلاكًا للطاقة. لذلك لا تحتاج عادةً إلى إبقاء السطوع عند أعلى مستوى طوال الوقت.

يمكنك تجربة السطوع التلقائي أو التكيفي، أو ضبط السطوع يدويًا إلى مستوى مريح للعين.

6. قلّل مدة إيقاف الشاشة

إذا بقيت الشاشة مضاءة بعد ترك الهاتف، فأنت تستهلك البطارية دون فائدة.

من إعدادات الشاشة، ابحث عن مهلة الشاشة أو Screen timeout واختر مدة مناسبة لطريقة استخدامك.


7. راجع الإشعارات

هل تحتاج فعلًا إلى إشعار من كل تطبيق مثبت على هاتفك؟

افتح إعدادات الإشعارات وعطّل التنبيهات غير المهمة. ستقل المقاطعات أثناء العمل، وستصبح الإشعارات المهمة أسهل في الملاحظة.

8. فعّل تحديثات النظام والأمان

التحديثات ليست لإضافة المزايا الجديدة فقط؛ فقد تتضمن أيضًا إصلاحات للأخطاء وتحديثات أمنية.

راجع قسم تحديث النظام دوريًا، وكذلك تحديث نظام Google Play إذا كان متاحًا على جهازك.

9. استخدم ميزة العثور على الجهاز

من المفيد التأكد من تفعيل ميزة العثور على جهاز أندرويد قبل أن تحتاج إليها فعلًا.

يمكن أن تساعد خدمات العثور على الجهاز في تحديد موقع الهاتف أو تأمينه عند فقدانه، بحسب إعدادات جهازك والخدمات المتاحة عليه.



10. احذف التطبيقات التي لم تعد تستخدمها

تراكم التطبيقات القديمة يشغل مساحة تخزين وقد يزيد عدد الخدمات والتنبيهات التي تعمل على الهاتف.

راجع قائمة التطبيقات كل فترة واحذف ما لم تعد بحاجة إليه. ويمكنك أيضًا مراجعة الملفات والتنزيلات الكبيرة لتحرير مساحة إضافية.


قد يهمك أيضًا: إذا لاحظت أن هاتفك أصبح أبطأ مع مرور الوقت، تعرّف على 10 أسباب تجعل الآيفون والأندرويد أبطأ مع الوقت وكيفية تحسين الأداء


11. راجع النسخ الاحتياطي

الهاتف قد يحتوي على سنوات من الصور وجهات الاتصال والملفات المهمة، لذلك تأكد من أن النسخ الاحتياطي مضبوط بالطريقة التي تناسبك.

راجع إعدادات النسخ الاحتياطي وحدد البيانات التي تريد الاحتفاظ بنسخة منها، وتأكد من الحساب المستخدم للنسخ الاحتياطي.

12. فعّل حماية شاشة القفل

استخدم رمز PIN قويًا أو كلمة مرور، ويمكن الاستفادة من البصمة أو التعرف على الوجه عندما يوفر جهازك ذلك بالشكل المناسب.

وتجنب استخدام رموز سهلة التخمين مثل التسلسلات البسيطة أو المعلومات المعروفة عنك.

هل ستجعل هذه الإعدادات هاتفك أسرع؟

لا يوجد إعداد سحري يجعل كل هاتف أندرويد أسرع فورًا. أداء الجهاز يتأثر بعوامل عديدة مثل عمر الهاتف، المعالج، مساحة التخزين، التطبيقات المثبتة وإصدار النظام.

لكن مراجعة التطبيقات غير الضرورية، وإدارة النشاط في الخلفية، وتوفير مساحة تخزين كافية، وتحديث النظام يمكن أن تساعد في الحفاظ على تجربة استخدام أفضل.

اقرأ أيضًا: إذا لاحظت أن هاتفك أصبح أبطأ بمرور الوقت، اربط هنا مقالتنا السابقة «هاتفك بطيء؟ 10 أسباب تجعل الآيفون والأندرويد أبطأ مع الوقت».

الخلاصة

لا تحتاج إلى تطبيقات تنظيف مجهولة أو تعديلات معقدة لتحسين تجربة أندرويد. ابدأ بإعدادات النظام نفسها: راجع الخصوصية والأذونات والبطارية والإشعارات والتحديثات والنسخ الاحتياطي.

بضع دقائق من المراجعة قد تجعل الهاتف أكثر ملاءمة لطريقة استخدامك وتحسن تحكمك في بياناتك واستهلاك البطارية.


إعلان
مساحتك الإعلانية هنا
أعلن عن موقعك أو تطبيقك أو متجرك في تك نو
زيارة الموقع

الأكثر قراءة

50 أمرًا جاهزًا للذكاء الاصطناعي تساعدك في العمل والدراسة وصناعة المحتوى

كيف تكتشف الصور المصنوعة بالذكاء الاصطناعي؟ 9 علامات تساعدك على التمييز بين الحقيقي والمزيف